محمد خير رمضان يوسف

57

تتمة الأعلام للزركلي

الصحافة ، وكان عضوا في نادي جازان الأدبي . توفي إثر حادث سيارة « 1 » . علي خلقي ( 1330 - 1405 ه - 1911 - 1984 م ) معلم ، قاص . علي خلقي ولد في منطقة دوما بجوار دمشق ، وتلقى تعليمه الأولي فيها بصورة متقطعة ، ثم تابع دراسته ، فدخل دار المعلمين ، وتخرج فيها معلما ، ومارس مهنة التعليم ، وعانى شظف العيش والتشرد في دمشق وبيروت في مطالع حياته العملية . . وكان أن تقاعد من وزارة التربية . توفي في الرابع من شهر تشرين الثاني . كتب القصة القصيرة في وقت مبكر ، ويعد من جيل الرواد في تاريخ القصة العربية في سورية ، ومن أشهر قصصه التي نشرها في المجلات والصحف ( الغيرة والشك ) و ( أين أجدها ) و ( منصور أفندي ) و ( الكأس ) و ( المرحومة ) و ( الضيف الثقيل ) . . وترجمت بعض قصصه إلى اللغة الألبانية . أعماله المطبوعة : - ربيع وخريف - قصص - دمشق ، 1931 . - ربيع وخريف - قصص . ط 2 . - دمشق ، 1980 - صدرت عن اتحاد الكتاب العرب « 2 » . علي خليل سليق ( 1318 - 1409 ه - 1900 - 1989 م ) شيخ فاضل ، صوفي ، واعظ . ولد في دمشق ، وقرأ عند الشيخ محمود الحمامي ، وبدر الدين الحسني ، وإبراهيم الغلاييني ، وحفظ متونا كثيرة كالألفية والآجرمية والرحبية ومتن الغاية والتقريب والجوهرة . وسلك في التصوف على الطريقة الرشيدية . درّس في مدرسة الإرشاد والتعليم ، وكان أحد الذين يرسلهم الشيخ علي الدقر في رمضان للقرى للتدريس والخطابة . من تلاميذه الشيخ عبد اللّه النمري مفتي إزرع ، والشيخ أديب الكلاس . توفي بدمشق يوم الجمعة 10 شعبان « 3 » . علي خير اللّه ( 000 - 1399 ه - 000 - 1979 م ) من علماء حماة . استشهد تحت التعذيب وهو مريض بالقلب ، وذلك في شهر آب ( أغسطس ) ، وكان في الثمانين من عمره « 4 » . علي دمر - محمد عالي حمراء . علي رضا إبراهيم آل هاشم ( 1326 - 1407 ه - 1908 - 1987 م ) القاضي العادل ، المحامي الصادق . اسمه الكامل : علي رضا إبراهيم جعفر هاشم ، عماد آل هاشم وركنهم ، ومحط اعتزازهم وفخرهم . ولد في المدينة المنورة في أسرة عريقة النسب شريفة السلالة ، يعود تسلسلها إلى سيدنا الحسين بن علي رضي اللّه عنهما . وقد تلقى تعليمه الأول فيها ، وكان منافسا لأقرانه بذكائه وسماته القيادية ، وترك دراسته لبعض المواقف التي لم يستحسنها من بعض مشايخه لتقديم أحد زملائه عليه مجاملة ، لا إنصافا وعدلا . وقد بدأ حياته العملية كاتبا ثانيا في المحكمة المستعجلة بالمدينة المنورة ، ثم انتقل كاتبا أولا في المحكمة الشرعية بتبوك ، وهناك اشتهر عنه النزاهة والزهد في سقط المتاع ومحرم المورد ، حتى ذاع سيطه ، ولجأ إليه كل صاحب حق ضائع ينشده الدفاع عنه والبحث عن حقه . انتقل بعدها إلى الجوف ليعمل كاتبا للعدل . حتى سعى إليه جمع من أهل المدينة يرجونه العودة إلى المدينة التي ولد ونشأ فيها . وكانت شخصيته الفذة ونزاهته التي اشتهر بها وحبه في إحقاق الحق وما يمتاز به من فطنة وذكاء ، كل ذلك جعله موضع أنظار المسؤولين لتولي بعض المناصب الإدارية والحكومية البارزة في المدينة ، ولكن يتدخل زهده وتقف قناعته حائلا دون ذلك ، وقنع من القوت بالحلال القليل ، ورضي بأن يكون محاميا لإدارة الأوقاف بالمدينة ، ونافح في سبيل ذلك ، وانبرى لإظهار كثير مما كان يخفى على غيره من الحقوق العائدة للحرم النبوي الشريف . وبعدها صار محاميا لمالية المدينة ، وأبلى فيها مثل بلائه السابق ، حتى أحيل على المعاش برغبة منه . ولكنه لم يفلت من خدام المسجد النبوي الشريف ( الأغوات ) الذين كلفوه بالمحاماة وعمل لهم ، فكان مثالا

--> ( 1 ) الفيصل ع 19 ( محرم 1399 ه ) . ( 2 ) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 830 - 831 . ( 3 ) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3 / 547 . ( 4 ) البعث الإسلامي مج 25 ع 10 ( رجب 1415 ه ) ص 99 .